هل حل قسد هو نهاية كل مؤسساتها وهيكلياتها ؟!

 قال الباحث السياسي باسل الحاج جاسم إن إعلان حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) يمكن اعتباره نهاية تدريجية لهذا النموذج بصيغته السابقة، وليس بالضرورة نهاية فورية لجميع مؤسساته وهياكله، معتبراً أن المسألة لا تتعلق بحل قوة عسكرية فقط، وإنما بإعادة ترتيب منظومة سياسية وأمنية وإدارية نشأت خلال أكثر من عقد.


ورأى الحاج جاسم أن الاختبار الحقيقي سيكون في مدى انتقال منظومة "قسد" فعلياً إلى مؤسسات الدولة، وليس في الإعلان بحد ذاته.


وأكد أن الاندماج الحقيقي يفترض توحيد القرار العسكري والسلاح وسلسلة القيادة تحت مظلة الدولة السورية، إلى جانب إعادة تنظيم القوات ضمن مؤسسات الجيش والأمن، مشيراً إلى أن الإبقاء على تشكيلات عسكرية مستقلة أو قيادة منفصلة يعني عملياً استمرار الازدواجية.


ورجح الحاج جاسم أن تتجه المرحلة المقبلة نحو إنهاء "الإدارة الذاتية" بصيغتها الحالية، مع إمكانية الحفاظ على جزء من مؤسساتها المدنية ضمن إطار الإدارة المحلية للدولة، مشيراً إلى أن عودة مؤسسات دمشق ينبغي أن تكون عملية انتقال تدريجية تضمن استمرار الخدمات وتحافظ على الاستقرار المحلي، بما يحول دون حدوث فراغ إداري أو خدمي خلال الانتقال من نموذج الإدارة الذاتية إلى مؤسسات الدولة، وفق "القدس العربي".


هل حل قسد هو نهاية كل مؤسساتها وهيكلياتها ؟!
هل حل قسد هو نهاية كل مؤسساتها وهيكلياتها ؟!