نتنياهو ؛ والهروب إلى الأمام

 كتب الدبلوماسي السوري بسام بربندي على فيسبوك : 


خلال أقل من 24 ساعة، ثلاثة مسؤولين إسرائيليين بارزين 

• نتنياهو، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والسفير داني دانون

 • كرروا تقريباً الرسالة نفسها، ووجهوها مباشرة إلى الرئيس الشرع: 

الجولان أرض إسرائيلية.


السؤال اللافت هنا: لماذا الإصرار على مخاطبة الشرع بالاسم؟


كان بإمكانهم ببساطة تكرار الموقف الإسرائيلي من الجولان من دون ذكر الشرع أصلاً. 

لكن تكرار اسمه والرسالة نفسها، من ثلاثة مسؤولين بهذا المستوى وخلال ساعات، يفتح احتمالين:


إما أن هناك ضغطاً أميركياً حقيقياً للوصول إلى اتفاق أمني، وربما لاحقاً مسار سلام أوسع بين سوريا وإسرائيل، 

لذلك يجري رفع السقف علناً كجزء من التفاوض كرسالة إلى دمشق وواشنطن معاً.


أو أن الانتخابات الإسرائيلية تقترب، وأصبح الشرع 

" الإسلامي" وسوريا والجولان مادة مناسبة للمزايدة وإظهار التشدد أمام الناخب الإسرائيلي.


وطبعاً، قد يكون السببان معاً.


لكن المفارقة الطريفة هي نتنياهو نفسه.


في عام 2010، وافق نتنياهو على مذكرة كيري التي أوجدت صيغة تعيد الجولان إلى سوريا مع ترتيبات تحفظ أمن إسرائيل

يومها جرت المفاوضات كلها من دون أن تصل التوراة إلى طاولة المفاوضات.


أما اليوم، فظهرت التوراة فجأة كحجة في ملف الجولان.


الأكيد أن التوراة لم تتغيّر بين 2010 و2026… 

والأكيد ان نتنياهو سيعمل أي شيء ليبقى في السلطة


نتنياهو ؛ والهروب إلى الأمام
نتنياهو ؛ والهروب إلى الأمام