عودة سويفت إلى سوريا لا تكفي وحدها لاستعادة التحويلات الخارجية
رأى الخبير في الإدارة والاقتصاد خليل الحمدان، أن عودة المصارف السورية إلى شبكة التراسل المالي الدولية "سويفت" لا تكفي وحدها لاستعادة التحويلات الخارجية بصورة طبيعية، إذ يرتبط الأثر الاقتصادي الفعلي بتوسيع شبكة المصارف المراسلة وبناء الثقة مع المؤسسات المالية الدولية.
وقال الحمدان إن توسع علاقات المصارف السورية مع نظيراتها في الخارج من شأنه أن يجعل دفع قيمة المستوردات وتحصيل عائدات الصادرات أكثر مباشرة، ويقلل الاعتماد على الوسطاء والحسابات الموجودة في دول ثالثة.
من جهته، أوضح أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة عبد الرحمن محمد، أن عودة شبكة "سويفت" إلى العمل المصرفي السوري تمثل بداية فعلية لاستعادة العلاقات المصرفية الدولية، لكنها لا تزال محدودة وهشة، وفق صحيفة "الثورة السورية".
وأشار محمد إلى أن الاتصال بشبكة "سويفت" لا يعني بحد ذاته القدرة على تنفيذ التحويلات، إذ تتطلب العملية وجود مصرف مراسل أجنبي يقبل التعامل مع المصرف السوري، إلى جانب قنوات للتسوية واستيفاء متطلبات الامتثال وتقييم المخاطر.
| عودة سويفت إلى سوريا لا تكفي وحدها لاستعادة التحويلات الخارجية |