كيف أصبحت الأوضاع الأمنية في محافظة الحسكة بعد حل قسد؟

 الأوضاع الأمنية في محافظة الحسكة 

تشهد محافظة الحسكة مرحلة جديدة على المستوى الأمني والخدمي، مع عودة مؤسسات الدولة وانتشار قوى الأمن الداخلي في المحافظة، وسط تباين في تقييم انعكاسات هذه التطورات على الواقع الميداني والخدمات الأساسية المقدمة للسكان.

كيف أصبحت الأوضاع الأمنية في محافظة الحسكة بعد حل قسد؟
كيف أصبحت الأوضاع الأمنية في محافظة الحسكة بعد حل قسد؟

آراء متباينة عن الوضع الأمني في الحسكة بعد حل قسد

ورأى الشيخ مضر حماد الأسعد، من أهالي الحسكة، أن الأوضاع الأمنية في المحافظة شهدت تحسناً كبيراً بعد حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ودخول قوى الأمن الداخلي إلى المحافظة.


وقال الأسعد، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن دخول قوى الأمن الداخلي طمأن مختلف مكونات المحافظة من العرب والكرد والسريان والآشوريين، وأكد أن الدولة للجميع، بعدما كانت "قسد" والتنظيمات التابعة لها متفردة بالقرارين الأمني والعسكري.


تفاؤل حذر بالأوضاع الأمنية في محافظة الحسكة 

وأضاف أن الأوضاع أصبحت أفضل بكثير من السابق، رغم محاولات عناصر من "الشبيبة الثورية" وبقايا "قسد" الرافضة للاندماج وبعض فلول النظام المخلوع نشر الفوضى، مشيراً إلى أن تأثير هذه المجموعات بات أقل من السابق.


في المقابل، قال موظف في مؤسسة حكومية، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن مظاهر سيطرة الدولة ووجودها لم تظهر بعد، مشيراً إلى أن مؤسسات حكومية عدة لا تزال تحت سيطرة عناصر "قسد".


وأضاف أن مدينة الحسكة تعاني نقصاً حاداً في الخدمات الأساسية، موضحاً أن الكهرباء مقطوعة، والمياه تصل مرة واحدة كل 10 أيام، ولا يستفيد منها سوى نحو 10 في المئة من السكان بسبب ضعف الضخ وانقطاع التيار الكهربائي.